الاحتفال باليوم الوطني للهجرة

في مثل هذا اليوم من سنة 1961، وبينما كانت الجزائر تخوض آخر مراحل كفاحها من أجل الاستقلال، خرج الآلاف من أبناء جاليتنا إلى شوارع باريس للتعبير سلميًا عن رفضهم لإجراءات التمييز التي فُرضت عليهم، حيث قوبلوا حينها برد عنيف، سقط من خلاله عشرات الضحايا، لكن الرسالة وصلت: الجزائريون في المهجر لم يكونوا أبدا بمعزل عن كفاح وطنهم.
و لهذا تحتفي سفارة الجزائر بسانتياغو اليوم بهذه الذكرى الـخامسة والستين، و تستذكر معها اليوم الوطني للهجرة، تكريمًا لجيل من العمال والمناضلين الذين حملوا قضية بلادهم معهم أينما حلّوا. وتحيي في هذه المناسبة كذلك أفراد جاليتنا، مؤكدة لهم أن الدولة تبقى قريبة منهم ومهتمة بشؤونهم.
رحم الله الشهداء، والمجد والخلود لثورتنا المجيدة.
جميع الحقوق محفوظة - وزارة الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج - 2023
