الذكرى ال64 لعيد الاستقلال.
5 جويلية .1962... يومٌ استعاد فيه الشعب الجزائري حريته وكرامته بفضل التضحيات الجسام لأجدادنا وآبائنا المجاهدين الذين دخلوا التاريخ من أوسع أبوابه وسجلوا أسماءهم في سجل الخالدين.
واليوم، فواجبنا كأجيال حالية الحفاظ على هذا الإرث الثمين ومواصلة بناء ما ضحى من أجله أسلافنا، إذ إن الحفاظ على الاستقلال قد يكون أصعب من انتزاعه.
#الاستقلال أمانة الأجيال
جميع الحقوق محفوظة - وزارة الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج - 2023
